برعاية انتقالي العاصمة عدن.. اختتام فعاليات المخيم التدريبي الرمضاني الرابع في المديريات

اختتمت أمس السبت، فعاليات المخيم التدريبي الرمضاني الرابع، الذي نُظّم تحت إشراف إدارة الشباب والرياضة في انتقالي العاصمة عدن، بالشراكة مع مؤسسة شباب عدن الواعد.
وهدف المخيم، الذي استهدف الشباب من مختلف المديريات على مدى ستة أيام متواصلة، بواقع ساعتين يوميًا لكل مجموعة، الى تعزيز مهاراتهم القيادية والإدارية.
شارك في المخيم 410 متدربين من مختلف المديريات، توزّعوا على ثماني مؤسسات تدريبية، حيث قدم لهم نخبة من المدربين المتخصصين برامج تدريبية مكثفة شملت إدارة الأولويات واتخاذ القرار، وإدارة الوقت والإنتاجية الشخصية، والتواصل الفعال والقيادة الرقمية.
وشهد المخيم العديد من التدريبات في عدد من المؤسسات بمديريات العاصمة عدن، منها مؤسسة أرمان لتنمية المجتمع في مديرية الشيخ عثمان، مؤسسة نبض الحياة في المنصورة، ومؤسسة شباب عدن الواعد في المعلا، بالإضافة إلى مؤسسة البرنس في خور مكسر، ومؤسسة بصمة صفاء في البريقة، ومؤسسة نشطاء البيئة في الشيخ عثمان، وجمعية نفوس تواقة في الممدارة، ومؤسسة سنحييها بالعلم بالشراكة مع مؤسسة إثمار في خور مكسر. وبلغت مدة التدريب في كل مؤسسة 12 ساعة تدريبية.
"محاور التدريب الأساسية"
تمحور البرنامج التدريبي حول ثلاثة مواضيع رئيسية هي على النحو التالي:
-إدارة الأولويات واتخاذ القرار: لتعزيز قدرة الشباب على ترتيب أولوياتهم واتخاذ قرارات فعالة في بيئة متغيرة.
-إدارة الوقت والإنتاجية الشخصية: لمساعدتهم في تحقيق التوازن بين العمل والحياة الشخصية، وزيادة الإنتاجية باستخدام استراتيجيات فعالة.
-التواصل الفعال والقيادة الرقمية: لتطوير مهارات التأثير والإقناع، وبناء هوية رقمية قوية.
شهد المخيم تفاعلًا مميزًا من قبل المشاركين، حيث تفاوتت مستويات التفاعل بين جيد جدًا وممتاز، ما يعكس أهمية مثل هذه البرامج في صقل مهارات الشباب. كما أسفر الإقبال الكبير على التدريب عن تجاوز أعداد المتقدمين للعدد المستهدف في بعض المديريات، ما دفع المنظمين إلى إغلاق باب التسجيل مبكرًا. في المقابل، واجهت بعض المؤسسات تحديات في تحقيق العدد المستهدف، لكن تم التعامل مع هذا الأمر بمرونة عبر إعادة توزيع المشاركين وضمان استفادة الجميع.
ساهم المخيم في تنمية مهارات الشباب في القيادة والإدارة والإنتاجية الشخصية، وعزز قدرتهم على اتخاذ قرارات استراتيجية، وإدارة وقتهم بكفاءة، وتحسين مهاراتهم في التواصل الفعّال. كما أتاح لهم فرصة التواصل والتفاعل مع متدربين من مختلف المؤسسات، ما عزز تبادل الخبرات والتجارب.
عكس نجاح المخيم التدريبي الرمضاني الرابع التزام المجلس الانتقالي الجنوبي بدعم الشباب وتنمية قدراتهم، في خطوة تعزز من دورهم في بناء مستقبل أكثر إشراقًا للعاصمة عدن.