خطورة المؤامرة الاقليمية والداخلية على مستقبل #الجنوب وقضيته ..!

 

 

 

 

لاشك ان الآوضاع العسكرية والاقتصادية المحيطة بالجنوب بحاجه الى دراسة علمية وعملية لمواجهة المخاطر المحدقة بمسار الجنوب ومستقبل قضيته، وخصوصا بعد ان اكتشفت لعبة التنسيق المنظم بين الاطراف الاقليمية ممثلة بتركيا وقطر مع اطراف في الشرعية اليمنية ،التي تحاول تدمير الانجازات التي حققها شعب الجنوب بقيادة المجلس الانتقالي الجنوبي ، والمتمثلة بتحرير مناطق الجنوب من الغزو الحوثي وكسر مشاريع الارهاب في المناطق الجنوبيه،والسير بالقضيه الجنوبيه نحو مسارات الحرية والاستفلال ، والتي لا تروق لقوى الشرعيه اليمنيه ولا للقوى الانقلابيه في صنعاء،
وامام عجز الشرعيه اليمنيه بالرغم من دعم التحالف الا محدود عجزت عن تحقيق اي تقدم يذكر لتحرير محافظات الشمال من الانقلابين الحوثيين حسب زعمهم،
غير ان الشرعيه اليمنيه بمختلف مكوناتها العسكريه والحزبيه والاعلاميه ،قد تحولة الى معارض واضح لعملية التحرير ومعارض لقوى التحالف ومرتدة فعليا عن الاهداف التي اعلنت عنها تلك الشرعيه في حربها منذ سته اعوام مضت، لتحول كل مشروعها وكل قواها نحو مواجهة الجنوب ومشروعه التحرري ، بل وامتد ت وقاحتها الى اغلاق كل الجبهات مع الحوثي والاتفاق معه لتوجيه حروب مشتركة ضد الجنوب، واستنادا لتلك المعطيات والتوافقات الاستراتيجيه لقوى الشمال تم تحويل كل قوتها العسكرية والتها الاعلاميه نحو الجنوب لاعادة استعمارة مجددا.

لم تسطع تلك الشرعيه من تحقيق مآربها العسكرية المباشره ضد الجنوب،بل رافقتها مع حرب اقتصاديه وحرب خدمات ومعاشات لتجويع شعب الجنوب ومحاولة اخضاعه وتاليب كل القوى الحاقده ضد المجلس الانتقالي ومشروعه التحرري والمعادي للارهاب والتطرف،
بل ولجات الشرعية اليمنيه الى تاليب كل قواتها وقوى الارهاب. لغزو شبوة ومحافظة ابين بالتزامن مع توافقات مع اطراف تركيه وقطريه لتمويل وبناء معسكرات جديده في شبوه ومحافظة تعز اليمنيه بهدف اطباق الحصار وتوسيع الجبهات الحربيه ضد الجنوب"،بالتزامن ايضا مع اشعال الحوثيين لجبهات مواجهه مستمره ضد الجنوب في مناطق الضالع وكرش وغيرها،

وامام هذه المخططات المستهدفه للجنوب ومشروعه المستقبلي التحرري ،ومع تقليل نسبة النجاح للمفاوضات التي تديرها السعودية في الرياض بين الشرعية اليمنيه والمجلس الانتقالي. ،فاننا نرى فعليا عدم وجود اي مؤشرات لنجاح تلك المفاوضات ،
وندرك عمليا ان الشرعيه لا تسعى لنجاح اي مفاوضات بما فيها عدم الزامها بوقف العمليات القتاليه في منطقة التماس في شقره ابين ،وكذا محاولة تعزيز قبضتها على محافظة شبوه والبدء بانشاء معسكرات جديده فيها بدعم تركي وقطري .
وامام هذه السيناريوهات الخطره فان لعب الشرعيه على عامل الوقت
واستمرارها بالتعزيز العسكري وبناء معسكرات جديده بدعم قطري ،
قد تلحقها بدعم عسكري تركي مباشر ،وهذا ما طالب به العديد من مسؤلي الشرعيه وجناحها الاصلاحي خصوصا ووسائلهم الاعلاميه،
ولذلك نرى انه من الظروري على المجلس الانتقالي من اتخاذ خطوات واجراات وقائيه عاجله حتى لاتجتمع عليه كل تلك القوى وكل تلك الازمات في ان واحد قد لا يستطع على مواجهتها ،
وخاصه في ضل ان التحالف لم يتخذاي خطوات ملموسه لقطع يد التدخل التركي القطري في الجنوب والذي اصبح يمول وينشى المعسكرات داخل الجنوب،ويمول حركات مشبوهه للتظاهر ضد المجلس الانتقالي وايجاد نوع من الارباك داخل الشارع الجنوبي

وخصوصا مع حرب الخدمات الموجه التي تقودها الشرعيه وعناصر فسادها، وكذا عدم تدخل التحالف الفاعل في ايجاد الدعم والحلول لهذا الجانب المرتبط بحياة الناس ومعيشتهم

ولذلك ان التفكير بمواجهة اسواء الاحتمالات وتعزيز التوافق الجنوبي 
ورصد تحركات العدو تزامنيا ووداها عمليا هو الممكن لدرء الاخطار الاقليمية والمحلية التي تحاك ضد الجنوب وقضيته في هذه اللحظة الحاسمة من الصراع

مقالات الكاتب