رحل بن شملان، ولم يرحل ..!

 

 

 


هي الاقدار ابت الا ان تاخذ الرجل المناضل الصلب عبدالله ناجي بن شملان حل القدر وفاضت روحه الى خالقها.

فجعنا لذلك الخبر كثيرا فارتعشت اجسادنا وادمعت عيوننا بفقدان رجل شهم قائد سياسيا محنك، حب وطنه فقدم كل مالديه من اجله، عاش حياته مناضلا جسورا حاضرا في كل المواقع النضاليه بجسده ومشاعره ،متفردا في كتاباته مدافعا عن قضيته الوطنية الجنوبية، لم يتراجع ولو للحظة واحدة عن اهدافه واهداف الشهداء الذين سقطوا من اجل الجنوب ، كان اب للجميع مخلصا في عمله، احبه الجميع وعمل بجانبه الكثيرون من المناضلين المخلصين لسنوات من غير مقابل.

 استفرد في قول الشعر الثوري فنسج ابياته دفاعا عن وطنة ونضالة في كل محفل، وموقع اليكتروني وصحيفة ورقية فاصبح شاعرا مرموقا يشار له بالبنان . 

كان الفقيد إعلاميا بارزاً ومتحدثا فطينا، واداريا حاسما. استطاع ان يؤسس المجلس الانتقالي في مديرية دار سعد وبناه بناءً وطنيا حقيقيا، بوقوف المخلصين معه حبا لصدقة ووطنيته. 

كان حلمه ان يرى وطنه الجنوبي بيد ايدي الجنوبيون وان يرى علم الجنوب شامخا في كل بقاع العالم. 

علمنا دروس في النضال والتكاتف والتعاون ونهلنا منه مبدا الثبات، والنضال.

رحل شملان ولم يرحل فهو حي في قلوب كل من كان يعرفه وعاش معه.

 نم قرير العين ايها الحبيب فانت لم تمت، ومازلت حياً حاضرا في قلوبنا دوما وابدا.

مقالات الكاتب