طرفي التخادم الإرهابي وحالهم كالذي يتخبطه الشيطان من المس ..!

 

 

 


هكذا هم كعادتهم، يتخبطون وتسقط آخر أوراق التوت التي تستر عورتهم - إن جازفنا بأنهم مستورون فعلًا- تكشّفوا بإفلاس منقطع النظير لسبب يسير ووجيز إنهم بلا قضية ذات هوية ينتمون إليها.. وتمتلك عناصر قوتها وديمومة بقائها.
إن الطرف المعطّل لأي سلام أو رخاء لهذا البلد منذ مشروع ما تسمى الوحدة اليمنية لم يزل يعطّل أي تسوية سياسية... لا سيما في الآونة الأخيرة التي تقود لقمع مشروع فارس متمثلًا بذراعهم الحوثيين في اليمن... ولنا في اتفاق الرياض خيرُ برهان... نصَّ الملحق العسكري لاتفاق الرياض في مضمونه توحيد كل الجهود العسكرية لمواجهة الحوثيين وكسر مشروعهم... فَعَمَدَ الطرف المختطِف للشرعية إلى تسليم الحوثيين محافظات بأكملها وآخرها مديريات بيحان وليس بأخير...!
 تخادم واضح كشف مدى التفاهمات التي صرّح بها إحدى قيادات الحوثيين تحت مسمى (هدنة مع مأرب) على مرأى ومسمع من العالم....!
 إن التحالف بقيادة المملكة العربية السعودية أدرك قواعد تلك التفاهمات فبدأ التحركات للحسم....وهل الحسم وصناعة الانتصارات وتحقيق المكارم إلا جنوبيًّا...؟؟!

 قوات العمالقة الجنوبية ذاق الحوثيون منها الويلات في الساحل الغربي لولا التنفيس لهم من الطرف المعطل المتخادم مع الحوثيين من خلال اتفاق( ستوكهولم...) الذي قضت بعض نقاطه توقيف المعارك بعدما باتت قوات العمالقة تسيطر على كليو 16 ومطار الحديدة ومينائها... ومع ذلك الاتفاق الذي خدم الحوثيين من قبل الطرف المعطل. ذهب الحوثيون ينقلون معاركهم في جهات كثيرة؛ لأنه التنفيس لهم قد جاء من قبل المعطلين في الشرعية كونهم بلا قضية وطنية يتفانون في سبيلها...
واليوم تتحرك العمالقة - بمواكب من شرف الإنتماء للعروبة وللأرض والدين لتطهير مديريات بيحان واجتثاث عناصر الإرهاب فيها فبدأ التخادم جليًّا بإطلاق صواريخ الباطل وسيأتي مسلسل العبوات الناسفة وكل أشكال الإفلاس الإرهابي... ظانين منهم إن الإرادة الفولاذية لقوات العمالقة الجنوبية سوف تنكسر...ومعها كل الجنوب وفرحة شبوة وأبين بقدومهم خابت ظنونكم فهي شر ظنوني!

 وبكل يقين نؤكد أن قوى الباطل ستهزم... ويولون الدُّبر ... وإن غدًا لنظاره قريبُ...!!

مقالات الكاتب