برعاية الرئيس الزبيدي.. "سلة الخير الإماراتية" تخفف المعاناة وتدخل البهجة والسرور إلى قلوب ذوي الشهداء والمحتاجين

كعادته موجود في الأوقات العصيبة والحرجة إلى جانب شعبه الذي فوضه لحمل قضيته وهمومه وتطلعاته وطموحه الآنية والمستقبلية، وجه الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي، رئيس المجلس الإنتقالي الجنوبي - نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، وبدعم أخوي سخي من الأشقاء في دولة الإمارات العربية المتحدة، القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي في العاصمة عدن، يوم الثلاثاء قبل الماضي 18 مارس 2025م، بتوزيع السلال الغذائية على أسر الشهداء والمحتاجين في مختلف مديريات العاصمة.
وخلال التدشين، أوضح رؤساء الهيئات التنفيذية بانتقالي المديريات، أن المرحلة الأولى لعملية التوزيع استهدفت أسر الشهداء، فيما تستهدف المرحلة الثانية الأسر الأشد احتياجاً، بحسب الآليات المقرة مسبقاً، مثمنين للرئيس القائد هذه اللفتة الإنسانية الكريمة، التي عبرت عن مدى حرصه واهتمامه للتخفيف من معاناة المواطن بكافة محافظات الجنوب.
وأشاد المواطنون بالدعم الكبير الذي يقدمه الأشقاء في دولة الإمارات العربية المتحدة لأبناء العاصمة عدن والجنوب عموماً، حيث بلغت عدد السلال الغذائية التي سيتم توزيعها على الفئات المستهدفة في مديريات العاصمة عدن 8000 سلة.
ووجه عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي، رئيس تنفيذية انتقالي العاصمة عدن، الأستاذ مؤمن السقاف، بتشكيل لجان من أعضاء الهيئة التنفيذية والقيادة المحلية في العاصمة، للإشراف والمتابعة اليومية على عملية توزيع وصرف السلال حسب الإجراءات والآلية المحددة لضمان وسلاسة وصولها إلى مستحقيها.
شارك في عملية التدشين، مدير الإدارة التنظيمية منيف الجفري، ومدير إدارة الشهداء والجرحى بتنفيذية انتقالي العاصمة عدن حمادة العلواني، ورؤساء وأعضاء الهيئات التنفيذية واللجان المحلية للمجلس في مراكز المديريات..
وكان الأستاذ مؤمن السقاف، عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي، رئيس تنفيذية انتقالي العاصمة عدن، قد زار عدداً من مراكز توزيع السلال الغذائية المخصصة لذوي الشهداء والأسر الأشد احتياجاً.
واطّلع السقاف عن كثب خلال الزيارة على آلية التوزيع، وشدد على أهمية إيصال المساعدات إلى المستحقين بشفافية وصدق وأمانة. واستمع إلى شرح مفصل حول سير عملية التوزيع، مشيرًا إلى أن هذه الدفعة الخامسة على التوالي من السلال الغذائية، التي يتم توزيعها بدعم من الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي، وبتمويل من دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، في إطار الجهود الإنسانية المستمرة لدعم أسر الشهداء والفئات الأكثر احتياجًا في العاصمة عدن وعموم محافظات الجنوب.
التخفيف من معاناة وهموم أرباب الأسر:
وأكد ناشطون جنوبيون أن تلك السلال الغذائية ساهمت بشكل إيجابي في التخفيف من معاناة وهموم أرباب الأسر الفقيرة، أتت في التوقيت المناسب بخواتيم شهر رمضان الفضيل، ومع قدوم عيد الفطر المبارك في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها البلاد بسبب انهيار العملة المحلية "الريال اليمني"، وفقدان رواتب موظفي الدولة قيمتها الشرائية، والغلاء الفاحش الذي أغلق سبل الحياة الكريمة وأصاب معيشة المواطن الجنوبي في مقتل، بالإضافة إلى ارتفاع إيجارات المنازل وارتفاع أجرة المواصلات، وغيرها من صنوف التعذيب الجماعي المهددة لكينونة ووجود المواطن الجنوبي.
استشعار معاناة الشعب والتخفيف من وطأتها:
وأكد الناشطون الجنوبيون أن استمرار الدعم الإنساني المقدم من الأشقاء في دولة الإمارات العربية المتحدة، وبرعاية وإدارة المجلس الانتقالي الجنوبي، لم يقتصر على الجوانب المعيشية والإنسانية، ولكن أيضاً اشتمل على جوانب الأمن والجيش والكهرباء والصحة والتعليم وترميم البنية التحتية ككل، يأتي ذلك من منطلق استشعار هموم ومعاناة شعب الجنوب، وبذل قصارى الجهود للتخفيف من وطأتها وحماية المنجزات والمكتسبات، وتوفير الأمن والاستقرار والسكينة العامة، مشيدين بالدعم الأخوي الإماراتي لشعب الجنوب، وبعمق الشراكة المتينة بين البلدين شعباً وقيادة، ممثلة بسمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وفخامة الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي.. مؤكدين أن دولة الإمارات أثبتت أنها الحليف الصادق والوفي مع شعب الجنوب، والمساند الأكبر لقضيته السياسية.
ختامًا:
جميع مواقف الأشقاء الإماراتيين الإنسانية والسياسية، والدعم من قبلهم للمؤسسات الأمنية والعسكرية، ولقطاعات الكهرباء والصحة والتعليم، وغيرها من المجالات المرتبطة بمعيشة المواطن الجنوبي ورخاه وأمنه، إنما تعكس حجم الشراكة والعلاقة الأخوية المتينة التي تربط دولة الجنوب بالأشقاء في دولة الإمارات العربية المتحدة، وحرص الطرفين على تنميتها وتجذيرها، لا سيما والتحديات مشتركة، وأن شعب الجنوب وقيادته السياسية سيقابلون الوفاء بالوفاء، طالما العلاقة بين الإمارات والجنوب هي في الأصل شراكة تاريخية استراتيجية، تعود جذورها إلى عقود طويلة من التعاون والترابط الأخوي، وإنما تتجدد في الوقت الراهن لتتوارثها الأجيال المتعاقبة