الوالــــــــــــــــــي : الى اهلنا في شبوة ، نهديكم السلام ..!

انتقالـﮯ العاصمة /عدن/خاص

 

 

انتم تعانون ونحن نعاني لانكم تعانون قهرتموهم بالرفض والصمود والتحدي فطعنوكم من الخلف .

كنتم تعتقدون أنكم ترفدونهم بالنفط والمال وحتى الرجال لانكم أهل كرم وشهامة ونخوة معتقدين انهم يحتاجون الى المدد لكي يعودوا الى ديارهم في صنعاء فإذا بهم يديرون فوهات أسلحتهم الى دياركم وأهلكم من الخلف.

تستشهدون في صعدة والجوف ومكيراس والحديدة والضالع ويافع والصبيحة ظناًمنكم ان العدو واحد ولا بد من التصدي له ولم يخطر على بالكم انهم سيجازونكم هذا الجزاء.

توفون..
 فيغدرون
وتصرون على الوفاء ويصرون على الغدر..
انتم لا تعرفون الا الوفاء وهم لا يجيدون الا الغدر.

الى اهلنا في شبوة : نغبطكم على العزة والأنفة والكبرياء ،
لا تجيدون الا النصر ولا يثنيكم عنه الا الشهادة ، أذقتم عدوكم الخزي والعار وملاتمونا فخراً واعتزازًا.

صبراً شبوة
صبراً لقموش
صبراً يا أهلنا في كل قرية ودار
وما النصر الا صبر ساعة. 

الى ملك العرب سلمان :
 بعد اتفاق الرياض عادت الدماء لتسيل في شبوة ، نحن لم نذهب اليهم فماذا جاء بهم إلينا ..؟
لقد ارتضيناك حكماً وراعياً فهل ارتضوك هم ..؟

ان غريمنا وغريمكم في صنعاء فلماذا هم غريمهم في عدن ..؟

السيد مارتن جريفيثس :
 الا تكفي كل هذه الدماء التي اريقت والأرواح التي ازهقت في الجنوب ثمناً للحرية ..؟

الا يحتاج شعب الجنوب من الامم المتحدة الى الحماية ..؟

ابلغتمونا ان العالم لن يسمح بكارثة إنسانية في الحديدة ، فماذا عن الضالع وشبوة ، الا يعد ما يحصل هناك كارثة انسانية ..؟
أم أنكم متفقين معنا ان ما يحصل هو كارثة بالفعل ولكنها بالنسبة لكم ليست إنسانية..؟!
 
الى اهلنا في الجنوب : هاهم دعاة الوحدة مرة أخرى يرددون ( الوحدة او الموت) ويقصدون النفط والغاز لهم والموت والدمار لنا ، أما نحن الجنوبيون فليعلم العالم اننا ( والله رب العرش ما نخضع للطاغي الفاسد وأعوانه ، لو السماء من فوقنا تولع والكون يتزلزل ببركانه)

 

"إعادة .."

كل عام وأنتم بخير..

احتفلوا انتم بالعام الجديد فهذا حق لكم أما نحن فاعذرونا فلدينا شهداء نحتاج ان نواريهم الثرى والمؤسف انهم بعد " #اتفاق_الرياض " سقطوا غدراً من الخلف ..

لدينا جرحى يحتاجون الى علاج وربما لم نعد نستطيع ان نعالجهم بعد اتفاق الرياض..

لدينا أسر وبيوت منكوبة ربما لن نستطيع العناية بها بعد اتفاق الرياض..

يمتحنون صبرنا

ونحن صبرنا قد نفذ.

 

تحياتي ..

أ. د. عبدالناصر الوالي

1 يناير 2020م

إعادة

15 يونيو 2020م