ثقافية ودينية ورياضية وترفيهية هادفة.. "انتقالي العاصمة عدن" فعاليات وانشطة تضفي لمسات جمالية ليالي رمضان

انتقالـﮯ العاصمة / تقرير /خاص


لم تتوقف مساعي وجهود المجلس الانتقالي الجنوبي عند الدعم الإنساني الإغاثي لأسر الشهداء والمعسرين، وتلمس هموم ومعاناة شعب الجنوب فحسب، بل تعداها إلى تبني وإقامة الفعاليات والأنشطة والأمسيات الرمضانية الترفيهية، والمسابقات الميدانية والمرئية والمسموعة (ثقافية، دينية، رياضية) هادفة، الى جانب الألعاب الذهنية (الدومينو)، والمنافسات الرياضية التي لم تقتصر على الأطفال والشباب، بل شارك فيها كبار السن أيضاً من كوادر الزمن الجميل.

لقد أعد المجلس الانتقالي الجنوبي العدة مسبقاً لاستقبال الشهر الفضيل، ورسم خطة برامجية متكاملة لضمان نجاح الفعاليات، لإدخال البهجة والسرور على الأسرة الجنوبية. فعاليات شهدتها ولاتزال تشهدها مديريات العاصمة عدن وبقية محافظات الجنوب، إلى جانب المسلسلات الرائعة والمسابقات والبرامج الرمضانية الشيقة، التي تبثها قناة "عدن المستقلة" على مدار أيام وليالي رمضان المبارك..
جهود انتقالية طيبة أضفت لمسات جمالية على ليالي رمضان بالعاصمة عدن وبقية محافظات الجنوب.. جهود مخلصة لاقت إشادة الشارع الجنوبي واستحسانه.

- جهود انتقالية لصناعة أجواء جمالية

رغم شح الإمكانيات المالية والتحديات والمخاطر الامنية والعسكرية الماثلة أمامه، سواءً القادمة من جهة مليشيات الحوثي وتنظيم القاعدة المتربصين في الداخل وعلى خطوط التماس الحدودية، أو التحديات والضغوط السياسية الإقليمية التي يواجهها المجلس الانتقالي الجنوبي، إلى جانب تركة الفساد اليمني المتفشي بمفاصل الدولة الجنوبية، إلا أن الانتقالي الجنوبي وضع مصلحة ورفاهية شعب الجنوب في مقدمة أولوياته. حيث سخر المجلس كل عناصره من القمة إلى القاعدة، وإمكانياته المتاحة لصناعة أجواء جمالية رائعة بأيام وليال رمضان، لادخال البهجة والسرور على شعب الجنوب وإزاحة عن كاهله بعضاً من معاناته المتراكمة الموروثة عن المحتل اليمني. 

ولقد جاءت الأمسيات الرمضانية المتنوعة التي يتبناها المجلس الانتقالي الجنوبي بالعاصمة عدن وبقية محافظات الجنوب، لتكون متنفساً للأسرة الجنوبية وللمجتمع الجنوبي ككل، لقضاء أوقات سعيدة والاستمتاع والاستفادة مما يُقدم من محتوى فني وثقافي وترفيهي وديني ورياضي هادف.

ولقد عبر عدد كبير من المواطنين وأولياء الأمور عن إعجابهم بتلك الفعاليات الرمضانية وتنوعها، وعمق أهدافها والقيم التي تروج لها، مؤكدين حاجة أبناء المجتمع الجنوبي لمثل تلك الفعاليات التي توفر مساحات جاذبة وآمنة للأسرة الجنوبية في شهر رمضان المبارك، مثمنين في الوقت نفسه الجهود التي بذلتها قيادة المجلس الانتقالي لإخراج فعاليات الأمسيات بهذه الصورة الرائعة، والأثر الطيب الذي خلفته في النفوس. 

وبحسب ناشطين جنوبيين، فقد حققت تلك الأمسيات والفعاليات الرمضانية نجاحاً كبيراً، لاسيما وأنها استطاعت استقطاب وتفاعل الجمهور.
ولم يخفِ الناشطون الجنوبيون إعجابهم بتحركات المجلس الانتقالي الجنوبي، مؤكدين أنه جنّد قياداته وقواعده لخدمة شعب الجنوب، وجسد شعاراته إلى واقع حي ملموس، وأنه كيان سياسي يستحق الولاء والاحترام..

ختامًا..
حقق المجلس الانتقالي الجنوبي نجاحات غير مسبوقة في كافة المجالات المرتبطة بحياة المواطن الجنوبي. استطاع جذب واستقطاب ورعاية الشباب، وصقل وتشجيع ودعم المواهب والحفاظ عليها من الانحراف..
وعليه، فإنه يتعين على شعب الجنوب الالتفاف حول المجلس والحفاظ على الإنجازات المحققة، وتوحيد الصف والكلمة تحت مظلة القضية الجنوبية، على طريق استعادة الدولة الجنوبية.